ابن رشد

1694

تفسير ما بعد الطبيعة

قد افتحصوا به فسماه الرأي الابوى ورأى الآباء وذكر ان فيه شكا كثيرا وهو ما ذا يعقل الاله سبحانه ثم اتى بالشك في ذلك فقال فإنه يظن أنه من الظاهرات إلهي جدا يريد فإنه يظن أنه من الظاهرات لنا انه يجب ان يكون هو اشرف الموجودات كلها اى في غاية الفضيلة والشرف حتى لا يوجد شئ اشرف منه ثم قال واما على اى حال يكون مثل هذا ففي ذلك عسر ما يريد ان موضع الشك ليس في ان الاله يجب ان يكون في غاية الكمال وأفضل من كل شئ لكن موضع الشك انّما هو على اى حال يكون هذا الشئ الذي هو في غاية الكمال في ذاته من جهة ما هو في هذه الحال ثم قال فإنه ان كان لا يعقل شيئا فما الشئ الكريم الذي هو له وانما هو له كالذي للنائم يريد فإنه يجب ان كان عاقلا ان يكون دائما بأحد امرين اما بالحال التي لا يستعمل العالم فيها علمه واما بالحال التي فيها يستعمل علمه فإن كان بالحال التي لا يستعمل فيها